التسجيل    الدخول  
  
البداية | الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | الأخبار| الاستفتاءات | ملفاتنا | مجلة العقل | بوابة سوريا الالكترونية | DASC Syria |
الأقسام
إعلان
| اكتشاف الغاز يشعل الخلاف حول العوائد بين شركـات التنقيـب والحكومة الإ... .... | أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله: طبخة «الظني» تكمل الـ 1559 .... | رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان لن يغفر الاعتداء الإسرائيلي: نحـن... .... | الرئيس السوري بشار الأسد يدعو لمواصلة جهود السلام حتـى يتوافـر الشريـ... .... | موقف لافت قبيل زيارة العاهل السعودي لدمشق .... | مقال: لماذا تظل استثنائية؟ - بقلم: د.ابراهيم دراجي .... | مقال: التعويم الأميركي للترسانة النووية الإسرائيلية - بقلم: علي سواحة .... | خادم الحرمين الشريفين يزور سورية اليوم... السفير السعودي لـ «سانا»: ت... .... | الرئيس الأسد وسيلسو اموريم وزير خارجية البرازيل : تثبيت أسس السلام إل... .... | مقال: بين المفاجآت والخيبات! - بقلم: محمد صادق الحسيني .... | الرئيس اٍلإيراني محمود أحمدي نجاد: واشنطن وإسرائيل تعدان لحربين في ال... .... | الرئيس اللبناني يحضّر مبادرة ... التحرك الوقائي مستمر على وقع انخفاض... .... | المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية بثينة شعبان: الربط ا... .... | سورية وبيلاروس ... إعلان مشترك يشدد على إقامة منطقة تجارة حرة تجمعهم... .... | المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية بثينة شعبان: ما من ش... .... | الرئيسان الأسد ولوكاشينكو: اتفاق على تطوير التعاون في الأمن والدفاع و... .... | شخصيات لبنانية: هزيمة المقاومة مستحيلة .... | وزير الاقتصاد البيلاروسي: ستنقل العـلاقـات إلى مستـوى نـوعي جديد .... | توقيع ثلاث اتفاقيات ومذكرات تفاهم بين سورية وبيلاروس .... | الإعـــــلان المشــترك.. نقل العلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية.... ....

  رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو يرسل توضيحات للعرب وواشنطن تطالبه بخطوات جديدة!

علي حيدر

بعد الأصداء السلبية التي تركها خطابه في جامعة بار إيلان، سعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى توضيح «معاني» المواقف التي أدلى بها. لهذه الغاية أرسل مستشاره للأمن القومي عوزي أراد، إلى القاهرة، حيث التقى مدير الاستخبارات المصرية عمر سليمان، ومسؤولين رفيعي المستوى من دول عربية أخرى.


ونقلت صحيفة «هآرتس» عن مصدر سياسي إسرائيلي رفيع المستوى، قوله إن لزيارة أراد إلى القاهرة هدفين مركزيين: الأول تقديم إيضاحات لخطاب نتنياهو والتشديد مرة أخرى على التغيير الذي طرأ على موقفه، بشأن موافقته على قيام دولة فلسطينية منزوعة السلاح. وأضاف المصدر أن الحاجة إلى تقديم توضيحات برزت في أعقاب ردود الفعل السلبية في مصر ودول عربية أخرى، على خطاب نتنياهو.
والهدف الثاني لزيارة أراد كان الطلب من القيادة المصرية ودول عربية أخرى الضغط على رئيس السلطة محمود عباس، للموافقة على استئناف المفاوضات مع إسرائيل واللقاء مع نتنياهو.
وأشارت الصحيفة في هذا السياق إلى أن «العلاقة بين مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية ومكتب أبو مازن، تجري عبر التواصل بين أراد والمحامي يتسحاق مولخو، ورئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، موضحة أن المحادثات في هذه المرحلة تقتصر على مواضيع جارية فقط، حيث إن الفلسطينيين متمسكون برفضهم في القضايا المتعلقة بالعملية السياسية».
من جهة أخرى، أوضحت «هآرتس» أنه «رغم ردود الفعل الإيجابية نسبياً على خطاب نتنياهو، من خلف الستار أو في المنتديات الدبلوماسية المغلقة، وصلت معلومات إلى الحكومة الإسرائيلية في الفترة الأخيرة تفيد بأن مسؤولين كباراً في البيت الأبيض يشددون في محادثات مغلقة على أن واجب إثبات نيات تجاه استئناف العملية السياسية والتوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين، لا يزال ملقىً على عاتق رئيس الوزراء، لافتين إلى أن نتنياهو ينبغي أن يعلم أنه عبر خطاب واحد، يستهدف في جزء كبير منه تهدئة ائتلافه، لن ينجح في كسبنا، وأنه إذا كانت هناك أوهام لدى أحد، فنحن لا ننوي التقليل من الضغط لتحقيق تقدم» في العملية السياسية.
من جهة أخرى، التقى مستشار الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي، الجنرال جيمس جونز مع وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان غداة تصريحات إسرائيلية جددت رفض تجميد الاستيطان في الضفة الغربية.
وقال الناطق باسم مجلس الأمن القومي الأميركي، مايكل هامر، إن المسؤولين اللذين التقيا في البيت الأبيض أجريا «محادثات بناءة استمرت 45 دقيقة» تناولا فيها عدداً كبيراً من المواضيع. وأضاف أنهما «بحثا في أهمية محاولة التقدم باتجاه هدفنا المشترك، وهو إحلال سلام مقبول في الشرق الأوسط». وتابع قائلاً إن جونز أكد مجدداً «التزام الولايات المتحدة الثابت بأمن إسرائيل».
ومن المقرر أن يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبوع المقبل المبعوث الأميركي للشرق الأوسط جورج ميتشل خلال زيارة إلى باريس وروما.
إلى ذلك، رأت رئيسة المعارضة تسيبي ليفني، خلال لقاء في الجامعة المفتوحة في تل أبيب، أن «خريطة الطريق» هي نتيجة رغبة العالم لإنتاج حل، وأنّ «من الممكن، وينبغي مواصلة عملية أنابوليس». وأضافت أن «خريطة الطريق» وثيقة ناتجة من رغبة العالم بإنتاج حل خلال فترة الانتفاضة، وهي وثيقة وضعت على طاولة إسرائيل ولم تبادر هي إليها. وقبلنا هذه الوثيقة مع تحفظات، لكن هذا نموذج لإنتاج مشترك بين الأميركيين والرباعية، وليس شيئاً أنتجته إسرائيل بنفسها». وتطرقت رئيسة المعارضة أيضاً إلى فك الارتباط عن قطاع غزة بالقول إن «أرييل شارون قرر، وأنا كنت شريكة في هذا القرار، بأن الجمود لا يخدم مصلحتنا، فتقرر القيام بفك الارتباط، على أساس أنه كان من الواضح في أي اتفاق مستقبلي أنه لن تبقى غزة تحت سيطرة إسرائيل». وتناولت ليفني محادثات أنابوليس بالقول إن إسرائيل وقّعت وثيقة تفيد بأن الطرفين يديران مفاوضات ترتكز على دولتين لشعبين وأن كل شيء خاضع للتنفيذ وفق «خريطة الطريق»، وأن كلاً من الحكومة الإسرائيلية والفلسطينيين وافق على ذلك، وكان هذا الأساس».
وعزت رئيسة «كديما» توقف عملية أنابوليس إلى العملية السياسية الداخلية في إسرائيل، لا إلى أنها فشلت أو لأنها وصلت إلى طريق مسدود»، مؤكدة أنّ من الممكن مواصلتها. وأشارت إلى التقديرات التي تتناول العلاقات المتوترة بين الإدارة الجديدة في الولايات المتحدة وإسرائيل، بالقول إن «إدارة أميركية جديدة ليست تهديداً لإسرائيل إذا أدرنا الموضوع إدارة صحيحة، مع المحافظة على المصالح الإسرائيلية، ولا شخص في العالم يريد أن تكون الدولة الفلسطينية دولة إرهابية، أو دولة ضعيفة أو دولة إسلامية متطرفة، ومن الممكن تجنيد العالم للمصالح الأساسية لإسرائيل».

الأخبار




تحضير للطباعة
التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع




موقع بوابة سورية
بلوك الإستفتاءات

هل تعتقد أن السلام ممكن على المسار السوري اللبناني- الإسرائيلي؟
نعم
السوريون حذرون جدا ولن يستأنفوا المفاوضات دون ضمانات نهائية توصل للنتيجة
لا اعرف
ستستأنف المفاوضات دون الوصول إلى نتيجة
لا
رؤية جديدة للخبر


جميع الحقوق محفوظة لمركز المعطيات والدراسات الاستراتيجية  © 2005
dev  :  sharif almohsen