«حزب الله»: لا نقاش اسمه السلاح
قال نائب الأمين العام لـ«حزب الله» الشيخ نعيم قاسم، خلال احتفال أقامه مستشفى الرسول الأعظم في ذكرى المولد النبوي انه لا يوجد نقاش على طاولة الحوار اسمه السلاح، فالسلاح نتيجة للاستراتيجية الدفاعية وليس هو الأصل، ولا يوجد على طاولة الحوار محاولة لإسقاط قوة لبنان، بل يوجد عليها الاستراتيجية الدفاعية، يعني قوة لبنان، سواء استلزمت طرقاً أو أساليب تنسيقية أو أساليب لتقوية إمكانات العاملين المجاهدين من المقاومة والجيش بالطرق المناسبة، للوصول إلى قدرة دفاعية حقيقية تجعل إسرائيل تخشى وتتوقف عند حدِّها.
وتابع: نحن جزء من هذه الحكومة، سنعمل على إنجاحها وسنتحمل مسؤولياتنا بالكامل، ولكن أتمنى لو أن بعض السياسيين يريحون الساحة قليلاً من افتعال قضايا ليس لها محل، اليوم البعض يفتعل مشكلة اسمها الانتخابات البلدية، أين هي القضية؟ غداً بعد شهرين أو ثلاثة سيأتي وقت الانتخابات البلدية، سواء جرت الانتخابات بالقانون القديم أو بالقانون الجديد.
ورأى رئيس الهيئة الشرعية في «حزب الله» الشيخ محمد يزبك، خلال احتفال في بلدة سهلات الماء، «أننا أمام استحقاقات لا يمكن مواجهتها إلا بمزيد من الوعي واللحمة الوطنية وسنكمل درب السلام الذي يفرضه اهل الكرامة والعزة والذي يكون مع أخذ الحق بالكامل وغير منقوص».
وقال عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب علي فياض، خلال احتفال في رب ثلاثين: هناك ملاحظات فيما يتعلق بعدم وجود معايير عادلة وموحدة في اختيار المشاركين بطاولة الحوار، إلا أن ذلك لن يحول دون مشاركة «حزب الله» بفاعلية في الحوار انطلاقاً من إدراكه بأهميته وحاجة لبنان للتفاهم على استراتيجية دفاعية وطنية في مواجهة التهديدات والمخاطر الإسرائيلية».
وأمل مسؤول العلاقات العربية في «حزب الله» الشيخ حسن عز الدين، في عيتا الشعب، أن تندرج الانتخابات البلدية ضمن الإصلاحات المطلوبة التي تحسن من أداء المجالس البلدية وتعطي هامشاً لجهة الصلاحيات، الأمر الذي يساهم في تفعيل عملها.
ورأى أن التنصت من قبل السفارة الأميركية خطير جداً على لبنان ويمس الأمن الوطني والهدوء والاستقرار والسلم الأهلي والمقاومة والوحدة الوطنية.
السفير

