43 دقيقة عاصفة بين وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري هيلاري ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
نظير مجلي
في مكالمة هاتفية غاضبة استمرت 43 دقيقة، قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن خطة إسرائيل لبناء مستوطنات جديدة في القدس الشرقية «ترسل رسالة سلبية جدا» فيما يتعلق بالعلاقات الإسرائيلية –الأميركية. وقالت مصادر إسرائيلية وأميركية مطلعة إن نتنياهو جدد لكلينتون تأكيده أنه «فوجئ» بالخطة، واعتذر مجددا عن «التوقيت»، إلا أن هذا لم يبدُ أنه ليّن موقف الوزيرة الأميركية التي قالت «لا أستطيع أن أفهم كيف حدث هذا. خصوصا في ضوء التزام أميركا القوي بأمن إسرائيل».
وحرص الناطق بلسان الخارجية الأميركية، فيليب كراولي على إطلاع الصحافيين على فحوى المكالمة وقال إنها كانت في «أجواء إحباط أميركي» من موقف إسرائيل. وفي الاتصال الهاتفي قالت هيلاري كلينتون إن هناك غضبا عارما في واشنطن من اسرائيل، ورفعت كلينتون صوتها لدرجة الصراخ وقالت إن باراك أوباما «يشعر بأنه جرح من التصرف الإسرائيلي وإن حكومة نتنياهو تضع العراقيل أمام استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين». وعندما اعترض نتنياهو على ذلك وقال إن مصالح اميركا تقف على رأس اهتمام حكومته، ردت كلينتون قائلة: نريد أفعالا وليس أقوالا فحسب. وتابعت «أميركا تتوقع من إسرائيل خطوات معينة لتظهر أنها ملتزمة بالعلاقة مع واشنطن وبعملية السلام». واتضح أمس أن مكالمة كلينتون جاءت في أعقاب الاجتماع الأسبوعي الذي يعقده أوباما لطاقمه، وأنها تكلمت باسم أوباما أيضا. وقالت المصادر أن جورج ميتشل قدم «تقريرا سوداويا» خلال الاجتماع، ويأتي ذلك فيما تم استدعاء السفير الأسرائيلي في واشنطن مايكل أورين إلى وزارة الخارجية الأميركية للتشاور.
الشرق الأوسط

