التسجيل    الدخول  
  
البداية | الصفحة الرئيسية | اتصل بنا | الأخبار| الاستفتاءات | ملفاتنا | مجلة العقل | بوابة سوريا الالكترونية | DASC Syria |
الأقسام
إعلان
| مقال: الطريق إلى «أوسلو 2» - بقلم: حسام كنفاني .... | مقال: متى يفرح الفلسطينيون في يوم عيدهم - بقلم: د.مصطفى اللداوي .... | وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون: إيران تقترب من ديكتاتورية عس... .... | الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى: لن نقدم تنازلات لإسرائيل... .... | إسرائيل تستغل مادة في القانون الدولي البحري لتبرير احتجاز السفن التي ... .... | كتاب أحمد داوود أوغلو "العمق الاستراتيجي"... الأبعاد الدولية والإقليم... .... | وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون: نحضّر السودان لقبول التخلّي ... .... | بلجيكا تعد نفسها لنهايتها: إذا وقع الطلاق فلمن تذهب بروكسل؟ .... | استراتيجية أوباما لمكافحة الإرهاب في اليمن: تدخل لوجستي... تجنباً لإث... .... | أشهر رجل استطلاع في تركيا عادل غير: الاستفتاء بروفة أردوغان لرئاسة ال... .... | وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون: العقوبات على إيـران رافعة لل... .... | إسرائيل تستثمر انفجار «الشهابية» في مجلس الأمن: «حزب الله» يطوّر بنيت... .... | التعلّم من الإخفاقات في الحرب على العراق لكي لا تصبح الوجهة.. إيران .... | تقرير إسرائيلي حول التسلح في الشرق الأوسط: الحصة الأكبر للإمارات وقدر... .... | تسليح الجيش اللبناني مهمة وطنية..ومساعدة الأشقاء والأصدقاء تسقط الخطر... .... | مقال: مع من يتفاوض العرب بصدد فلسطين؟ - بقلم: نصر شمالي .... | تسليح الجيش اللبناني مهمة وطنية..ومساعدة الأشقاء والأصدقاء تسقط الخطر... .... | مقال: وغاب أردوغان عن قمة الشرق الأوسط - بقلم: توفان تورنج .... | إسرائيل تقرأ خريطة شبكة الهاتف الثابت .... | طهران: تعاوننا مع الوكالة الدولية زاد وأمانو ضخم مواضيع هامشية جراء ض... ....

  الموافقة على تأسيس 'حزب الحمير' بكردستان العراق.. و'الرفسة' شرط للعضوية

مراتب الأعضاء 'حمار' و'إتان' و'جحش'.. والمقرات 'اسطبلات'.. والاذاعة 'نهيق'


اصبحت عملية تأسيس حزب سياسي في دولة العراق الحديثة عملا طبيعيا عقب ان كان دولة الحزب الواحد، وتزخر الحياة السياسية العراقية بالعشرات من الكتل والتجمعات السياسية، ولكن هناك وافدا جديدا على الساحة السياسية العراقية غير تقليدي، إذ حصلت 'جمعية الحمير' التي تأسست في إقليم كردستان العراق عام 2005 على ترخيص رسمي من سلطات الإقليم بتأسيس الجمعية، أو الحزب كما يطلق عليه أمين عام الحزب عمر كلول.


ويقول كلول لقناة 'العربية' إن الحزب له أنصار ومؤيدون في الشارع العراقي، بينما يرى معارضون أن اختيار تلك التسمية يأتي لمجرد الرغبة في الشهرة.
واستنكر كلول الانتقادات الموجهة من قبل مواطنين في الإقليم لاسم الحزب وقال، 'أليس شعار أحد أكبر الأحزاب الأمريكية هو الحمار؟'، في إشارة منه إلى الحزب الديمقراطي الحاكم في أمريكا.
وعن سبب تشكيل الجمعية قال كلول، إن الحمار هو الحيوان الوحيد الذي يعمل ويتعب ويشقى ويتحمل ولكنه محروم من جميع الحقوق، وانه أنقذ الكثير من السياسيين والقادة بالهروب على ظهره بين الجبال، ومع ذلك فإن سعره متدن لأقصى حد.
وللحزب أو الجمعية، تشكيل إداري وهيكلي، فالمكتب السياسي للحزب يسمى 'الخان' وهو مكان نوم الحمير وفق اللغة الكردية، بينما تسمى المكاتب الفرعية بـ'الاسطبل'. كما تتوزع درجات ومراتب أعضاء الحزب وفق درجات معينة، منها 'حمار' و'إتان'، (انثى الحمار) و'جحش'، (الحمار الصغير). وطالب الحزب حكومة إقليم كردستان بدعمه ماليا لفتح إذاعة تحمل اسم 'نهيق'
وعن طرق الانضمام والعضوية، يقول أحد المنتمين للحزب إن 'رفسة كبيرة من طالبي العضوية هي بوابة الدخول إلى الحزب'، مبيناً أن 'الرفسة هي أحد الشروط الأساسية لأي طالب للعضوية من أية طبقة كان في المجتمع'.
وتأسيس جمعية او حزب للحمير ليس شيئا جديدا على العالم العربي، ففي عام 1930 أسس المسرحي الشهير زكي طليمات جمعية الحمير المصرية، التي ضمت في عضويتها آنذاك كبار الكتاب والفنانين والصحافيين والمفكرين والأطباء والمشاهير والوزراء والسفراء منهم، طه حسين وناديا لطفي وعباس العقاد وتوفيق الحكيم واستمرت هذه الجمعية 63 سنة قبل أن تتوقف عن العمل في عام 1993 بسبب رفض وزارة الشؤون الاجتماعية إعطاءها تصريحاً.
وفي اليمن أسست جمعية الحمير اليمنية الأدبية وجعل مقرها حظيرة حمير، وأعلن الأدباء المنتسبون لها تمردهم و'استحمارهم' على واقع المجتمع واعترافاً منهم بهضم حقوقهم ومعاناتهم مع الكآبة والتعب والأسى والحزن والقلق، معربين عن رفضهم للواقع الثقافي والسياسي والاجتماعي الذي تعيشه الساحة اليمنية.
وفي الكويت قرر نبيل خضر مدير تحرير صحيفة، إنشاء رابطة الحمير، وما ان أعلن حتى جائه فوراً طلبات من أربعمئة 'مستحمر' مثقف تمثل جميع شرائح المجتمع الكويتي، وكان من شروطها استخدام كلمة 'حااااا' بدلا عن 'ألو' عند المكالمة بالتلفون وتوقيع المعاملات بالحافر والنهيق عندما يريد الشخص الاحتجاج.
وفي المغرب قامت إحدى المجموعات الشبابية بتأسيس جمعية 'حمير وبخير' (يعني نحن حمير ورغم ذلك نعيش بخير) حيث يشبهون أنفسهم بالحمير المطيعة التي تدور في نفس الفلك ولا تملك القدرة على التمرد، وأكد هؤلاء في تصريحات صحافية مختلفة: انهم رفعوا شعار التمرد، وتوجهوا إلى الحمار واتخذوه شعاراً لهم، واخترع هؤلاء شعاراً لجمعيتهم صورة الفهد المطبوعة على منتجات شركة 'PUMA' الشهيرة، ووضعوا حماراً بدلا من الفهد، وفوق الشعار وتحته كتبوا 'حمير وبخير' باللغة الفرنسية.
ومنتصف القرن الماضي أسس في أوروبا 'نادي الحمير' الذي يرأسه فرانسوا بيل، ويتمتع أعضاء في ذلك النادي بمكانة اجتماعية مرموقة وللبعض وزنهم في الحياة السياسية والاقتصادية، ونظرا لمكانة هذا النادي وأهدافه الاجتماعية الترفيهية، افتتح له فروعا في دول عربية

القدس العربي




تحضير للطباعة
التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع




موقع بوابة سورية
بلوك الإستفتاءات

هل تعتقد أن السلام ممكن على المسار السوري اللبناني- الإسرائيلي؟
نعم
السوريون حذرون جدا ولن يستأنفوا المفاوضات دون ضمانات نهائية توصل للنتيجة
لا اعرف
ستستأنف المفاوضات دون الوصول إلى نتيجة
لا
رؤية جديدة للخبر


جميع الحقوق محفوظة لمركز المعطيات والدراسات الاستراتيجية  © 2005
dev  :  sharif almohsen