الرئيس الأسد يستكمل محادثاته مع الرئيس لوكاشينكو: استمرار التنسيق وتنفيذ مااتفق عليه..
استكمل السيد الرئيس بشار الأسد والرئيس البيلاروسي الكسندر لوكاشينكو مباحثاتهما خلال مأدبة غداء أقامها الرئيس لوكاشينكو على شرف الرئيس الأسد واتفقا على ضرورة استمرار التعاون والتنسيق بين البلدين ووضع الآليات العملية لتنفيذ النقاط التي تم الاتفاق عليها خلال الزيارة.
كما التقى الرئيس الأسد في مقر اقامته في مدينة مينسك عددا من أبناء الجالية السورية في جمهورية بيلاروس.
وفي بداية اللقاء رحب الرئيس الأسد بأعضاء الجالية مؤكدا دورهم الهام في توطيد العلاقات الثنائية بين سورية وبيلاروس في كل المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية واهمية تواصلهم مع وطنهم الأم ورفده بالخبرات العلمية والفنية.
ودعا الرئيس الأسد أبناء الجالية إلى توجيه استثماراتهم وامكاناتهم الاقتصادية في عملية التنمية التي تشهدها سورية.
وشرح الرئيس الأسد لأعضاء الجالية مواقف سورية من مجمل القضايا والتطورات في منطقة الشرق الأوسط.
واستمع سيادته إلى طروحات اعضاء الجالية والصعوبات التي تعترضهم وافكارهم ومقترحاتهم لتفعيل دور الجالية السورية لتدعيم العلاقات السورية البيلاروسية.
بدورهم اعرب اعضاء الجالية عن شكرهم لاستقبال الرئيس الأسد لهم واهتمام سورية بأبنائها في دول الاغتراب مؤكدين ان مواقف سورية المبدئية والثابتة تنعكس ايجابا على مكانة الجاليات في هذه الدول.
وكان الرئيس الأسد قد التقى في مقر البرلمان البيلاروسي رئيسي مجلسي النواب والجمهوري.
***
الرئيس الأسد يلتقي الجالية السورية في بيلاروس: توجيه الاستثمارات والإمكانيات الاقتصادية في عملية التنمية
مينسك- سانا:
التقى السيد الرئيس بشار الأسد في مقر اقامته في مدينة مينسك عددا من أبناء الجالية السورية في جمهورية بيلاروس.
وفي بداية اللقاء رحب الرئيس الأسد بأعضاء الجالية مؤكدا دورهم الهام في توطيد العلاقات الثنائية بين سورية وبيلاروس في كل المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية واهمية تواصلهم مع وطنهم الأم ورفده بالخبرات العلمية والفنية.
ودعا الرئيس الأسد أبناء الجالية إلى توجيه استثماراتهم وامكاناتهم الاقتصادية في عملية التنمية التي تشهدها سورية.
وشرح الرئيس الأسد لأعضاء الجالية مواقف سورية من مجمل القضايا والتطورات في منطقة الشرق الأوسط.
واستمع سيادته إلى طروحات اعضاء الجالية والصعوبات التي تعترضهم وافكارهم ومقترحاتهم لتفعيل دور الجالية السورية لتدعيم العلاقات السورية البيلاروسية.
بدورهم اعرب اعضاء الجالية عن شكرهم لاستقبال الرئيس الأسد لهم واهتمام سورية بأبنائها في دول الاغتراب مؤكدين ان مواقف سورية المبدئية والثابتة تنعكس ايجابا على مكانة الجاليات في هذه الدول.
***
الإعلان المشترك لمباحثات الرئيس الأسد ولوكاشينكو: نقل علاقات البلدين إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية ... انسحاب إسرائيل من الجولان والأراضي العربية المحتلة
صدر في ختام زيارة الرئيس الأسد إلى بيلاروس اعلان مشترك جاء فيه: بدعوة من رئيس جمهورية بيلاروس السيد الكسندر لوكاشينكو قام رئيس الجمهورية العربية السورية السيد بشار الأسد في الفترة بين 26 و27 تموز 2010 بزيارة رسمية إلى جمهورية بيلاروس.
وقد جرت مباحثات بين الرئيسين الأسد ولوكاشينكو ولقاءات مع رئيس المجلس الجمهوري اناتولي روبينوف ورئيس مجلس النواب للجمعية الوطنية البيلاروسية فلاديمير اندريتشينكو ورئيس الوزراء البيلاروسي سيرغي سيدورسكي في جو من الصداقة والتفاهم المتبادل أطلع كل من الرئيسين نظيره على الوضع في بلده وتبادلا الآراء في واقع العلاقات الثنائية وافاق تطوير وتوسيع كل وجوه التعاون السوري البيلاروسي، كما ناقشا السبل الكفيلة بتعميق علاقات الصداقة والتعاون بين سورية وبيلاروس للارتقاء بها إلى مستويات اوسع لتحقيق شراكة استراتيجية بين البلدين كما استعرضا حزمة كبيرة من المسائل الاقليمية والدولية الملحة التي تهم الجانبين.
وادراكا منهما لأهمية تحقيق السلام والامن والاستقرار الاقليمي والدولي والعمل على اقامة نظام عالمي متعدد الاقطاب اكثر عدالة وديمقراطية والتزاما بمبادئ القانون الدولي يتشارك الجانبان الرأي في ضرورة اصلاح منظمة الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي بما يعكس الوقائع السياسية والاقتصادية المعاصرة.
واسترشادا بالجهود المبذولة لتحقيق السلام العادل والشامل في الشرق الاوسط على اساس قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة وسعيا منهما إلى تعزيز الحوار السياسي والتنسيق بين بلديهما على الساحة الدولية ودفعه إلى الامام في الاطارين الثنائي والمتعدد الاطراف يعلنان مايلي:
1- يعرب الجانبان عن ارتياحهما للطابع الودي التقليدي للعلاقات بين سورية وبيلاروس القائمة على الثقة والاحترام المتبادل والمواقف المشتركة من قضايا التعاون الثنائي والعمل المشترك في الساحة الدولية.
2- يشير الجانبان إلى انه بفضل التنفيذ الناجح للاتفاقيات التي تم التوصل اليها بنتيجة الزيارتين الرسميتين اللتين قام بهما الرئيس لوكاشينكو إلى سورية في آذار 1998 وكانون الاول 2003 والزيارات المتبادلة على مختلف المستويات فقد حظي التعاون الثنائي بدفع كبير.
3- اكد الرئيسان عزمهما على نقل علاقات البلدين إلى مستوى جديد من الشراكة الاستراتيجية باستثمار الطاقات الكبيرة الكامنة للعمل الثنائي المشترك.
4- يحرص الجانبان على اعطاء وتيرة اكبر لتبادل الزيارات على أعلى المستويات بين مسؤولي البلدين بهدف تنسيق التعاون الثنائي والاقليمي والدولي.
5- يعمل الجانبان على وضع آليات العمل للتشاور في مسائل التعاون بين الوزارات والهيئات الحكومية المعنية لدى الجانبين للوصول إلى تحقيق شراكة استراتيجية.
6 - يواصل الجانبان اجراء المباحثات والمشاورات بين وزيري الخارجية وكبار المسؤولين في الوزارتين على الا تقل عن مرة واحدة في السنة في عاصمتي البلدين بالتناوب بغرض التنسيق الدوري والعملي للمواقف والخطوات في مجال السياسة الخارجية والعلاقات الثنائية.
7- يعرب الجانبان عن استعدادهما لمواصلة الجهود في استثمار آليات العمل المشترك للجان الحكومية المشتركة في مجال التعاون التجاري الاقتصادي والعلمي التقني وغيرها من اشكال التعاون لتنمية العلاقات في مجالات محددة، ويؤكدان ضرورة اتخاذ الاجراءات بشأن مواصلة زيادة فعالية التعاون لتحقيق النقلة الاستراتيجية المطلوبة.
8- يؤكد الجانبان الاهتمام المشترك بتحفيز التعاون التجاري الاقتصادي وتعزيز الصلات البرلمانية والعلاقات الحكومية في مجالات كالامن والبحث العلمي والتكنولوجيا والنقل والطاقة والتعليم والصحة والثقافة والسياحة والرياضة وكذلك الاتصالات والتنسيق بين المنظمات الشعبية.
وفي هذا السياق يعرب الجانبان عن استعدادهما لمواصلة العمل على خلق الظروف المواتية لتعاون طويل الاجل لمصلحة شعبي البلدين.
9- يشير الجانبان إلى الحركية الايجابية في تطوير القاعدة القانونية للشراكة بين البلدين ويرحبان بتوقيع الاتفاقيات الثنائية للتعاون في مختلف المجالات اثناء زيارة رئيس الجمهورية العربية السورية إلى جمهورية بيلاروس.
10- نوه الجانبان بارتياح إلى زيادة التعاون ذي المنفعة المتبادلة بين مؤسسات البلدين واشارا إلى ضرورة توسيعه واكدا العزم على مواصلة التحضير للانتقال إلى نظام التجارة الحرة بين البلدين والعمل على تسهيل تدفق البضائع والخدمات في الاسواق السورية والبيلاروسية وبهذا الخصوص أيد الجانب البيلاروسي سعي الجانب السوري اقامة منطقة تجارة حرة بين سورية وجميع دول الاتحاد الجمركي بيلاروس وروسيا وكازاخستان وشدد الجانبان على اولوية اقامة مشاريع استثمارية مشتركة وتطوير التعاون الاستثماري بينهما في مجال بناء الالات واهمية توسيع العمل المشترك في المجال الزراعي والبناء السكني والبتروكيماويات وتحفيز دور مجلس رجال الاعمال السوري البيلاروسي واقامة المعارض المتخصصة.
11- يشجع الجانبان اجراء الابحاث العلمية المشتركة والقيام بالتعاون الفني وخاصة في مجال تكنولوجيا المعلومات والتعليم العالي وتبادل الاكاديميين والخبراء والطلبة والتعاون بين الجامعات ومؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي في البلدين وتطوير برامج لهذا الغرض.
12- يقدر الجانب البيلاروسي عاليا المبادرة الخاصة باقامة تعاون استراتيجي بين سورية وتركيا ولبنان والاردن ويبدي اهتمامه باستغلال الميزات المرتبطة بهذا التعاون لتعزيز العلاقات مع كل من سورية وتركيا ولبنان والاردن على المستوى الثنائي كما على المستوى المتعدد الاطراف.
13- اتفق الجانبان على تطوير علاقات التعاون في مجالات الامن والدفاع وتوسيع التعاون الثنائي بين وزارتي الداخلية في البلدين وأكدا التمسك بمواصلة التعاون لمكافحة الارهاب بجميع اشكاله والذي يشكل أحد اكثر التهديدات جدية للعالم واستقراره وأمنه.
14- يؤكد الجانبان ضرورة انسحاب اسرائيل من الجولان السوري المحتل وجميع الاراضي العربية الأخرى المحتلة حتى خطوط الرابع من حزيران عام 1967 واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وحل قضية اللاجئين الفلسطينيين وفقا لقرارات مجلس الامن الدولي والجمعية العامة للامم المتحدة ذات الصلة، وفي هذا السياق يثمن الجانب البيلاروسي عاليا الدور السوري المفتاحي والجهود التي تبذلها سورية لتحقيق السلام والامن والاستقرار في المنطقة ويعرب الجانبان عن قلقهما العميق ازاء حالة التوتر الخطير في منطقة الشرق الاوسط بسبب استمرار الاحتلال الاسرائيلي للاراضي العربية ويدينان السياسة الاستيطانية لاسرائيل واي اعمال احادية الطرف مطبقة على الاراضي العربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية ويدعو الجانبان إلى استئناف عملية السلام من اجل الوصول إلى السلام العادل والشامل في هذه المنطقة على اساس تنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ومبدأ الارض مقابل السلام ومبادرة السلام العربية.
15- أشار الجانبان إلى تشابه اساليب تعاملهما مع قضايا العصر واتفقا على مواصلة العمل المشترك المثمر للبلدين ضمن اطار هيئة الامم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية الشاملة وبذل الجهود المشتركة بغية المساهمة في تشكيل نظام دولي سياسي واقتصادي عادل ورشيد يستند إلى مبادئ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول المستقلة وتطبيق المساواة والاحترام والمنفعة المتبادلة والالتزام بالاعراف والقوانين الدولية وميثاق هيئة الامم المتحدة والاعتراف بتنوع السبل نحو التنمية المستدامة كاحدى القيم الثابتة للحضارة الانسانية.
16- إن الجانب البيلاروسي بتخليه الطوعي عن امتلاك السلاح النووي يدعم فكرة اقامة منطقة خالية من السلاح النووي في الشرق الاوسط والتي كانت سورية قد قدمت مشروعا بهذا الخصوص إلى مجلس الامن عام 2003 , ويدعو الجانبان إلى عالمية معاهدة عدم انتشار الاسلحة النووية وضرورة انضمام اسرائيل إلى هذه المعاهدة بصفة دولة غير نووية ووضع منشآتها النووية تحت رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وفي هذا الاطار تعترف سورية وبيلاروس بحق جميع دول العالم بما فيها ايران في تطوير الطاقة النووية للاغراض السلمية وفقا لاحكام معاهدة عدم الانتشار للاسلحة النووية وتؤكدان تمسكهما بالتوصل إلى تسوية الوضع حول برنامج ايران النووي السلمي بالطرق الدبلوماسية حصرا.
17- اشار الجانبان إلى الاهمية الكبيرة لتوفير امن الطاقة المتساوي لدى جميع الدول وضرورة تفعيل التعاون الدولي لدى منظمة الامم المتحدة بغرض تأمين وصول واسع لجميع الدول إلى تكنولوجيات استخدام مصادر الطاقة البديلة والمتجددة.
18- اكد الجانبان العمل المشترك للتصدي الجاد للتجارة بالافراد وتقدر سورية عاليا جهود جمهورية بيلاروس في هذا المضمار وتدعم مبادراتها الدولية ضمن اطار منظمة الامم المتحدة وخاصة في اعداد خطة عالمية لمكافحة التجارة بالافراد.
19- اكد الجانبان استعدادهما لمواصلة العمل تعزيز الدور الرئيس لمنظمة الامم المتحدة كآلية لضمان السلام العالمي والامن والتعاون ودعمهما لمواصلة الاصلاحات في المنظمة بهدف رفع فاعليتها وقدراتها.
20- يؤيد الجانبان تعزيز مبدأ التضامن في اطار حركة عدم الانحياز والموقف الموحد لدولها في هيئة الامم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية وتنمية مختلف اوجه العمل المشترك بين الدول الاعضاء في الحركة.
21- يقدر الجانب السوري عاليا جهود بيلاروس لخلق ظروف مواتية للجالية السورية في جمهورية بيلاروس تساعد على تعزيز علاقات الود التقليدية بين البلدين والشعبين.
22- اعرب رئيس الجمهورية العربية السورية السيد بشار الأسد عن خالص شكره للرئيس البيلاروسي السيد الكسندر لوكاشينكو على الاستقبال الحافل ووجه الدعوة له إلى زيارة الجمهورية العربية السورية في الوقت الذي يرتئيه مناسبا وقد قبل الرئيس البيلاروسي الكسندر لوكاشينكو الدعوة بامتنان وسيتم الاتفاق على تحديد تاريخ ومدة الزيارة عبر القنوات الدبلوماسية.
***
زار المكتبة الوطنية والتقى رئيسي مجلسي النواب والجمهوري.. الرئيس الأسد يستكمل مباحثاته مع لوكاشينكو: آليات عملية لتنفيذ ما اتفق عليه
مينسك- سانا:
زار السيد الرئيس بشار الأسد أمس المكتبة الوطنية في مينسك واطلع على تصميمها المعماري المتميز وجال في اقسامها.
واستمع من القائمين عليها إلى شرح عن نشاطاتها الثقافية وآلية عملها والخدمات التي تقدمها لروادها والتقنيات الحديثة المستخدمة فيها.
واشار الرئيس الأسد إلى دور المكتبة الثقافي والتعليمي والتربوي واهميتها في خدمة الباحثين واغناء البحث العلمي ونشر الثقافة وبناء مجتمع المعرفة بالاضافة إلى دورها في دعم التبادل الثقافي بين الشعوب مؤكدا اهمية تبادل الخبرات بين سورية وبيلاروس في استخدام تكنولوجيا المعلومات في مجال العمل المكتبي والمساهمة في تأهيل وتدريب الكوادر المختصة القادرة على تفعيل دور المكتبات في تنمية المجتمع.
وفي ختام الزيارة دون الرئيس الأسد كلمة في سجل الشرف عبر فيها عن سروره بزيارة هذه المكتبة مؤسسةً ثقافية رائدة ومركزاً غنياً للمعلومات بالاضافة إلى كونها صرحاً معمارياً فريداً مشيرا إلى اهمية دورها في تعزيز التعاون الثقافي بين البلدين.
ثم اقام الرئيس البيلاروسي الكسندر لوكاشينكو على شرف الرئيس الأسد مأدبة غداء في المكتبة استكملا خلالها مباحثاتهما واتفقا على ضرورة استمرار التعاون والتنسيق بين البلدين ووضع الاليات العملية لتنفيذ النقاط التي تم الاتفاق عليها خلال الزيارة.
***
الرئيس الأسد من مجلس النواب: لا عراقيل لتطور العلاقات
وكان السيد الرئيس بشار الأسد قد التقى اول امس في مبنى البرلمان البيلاروسي رئيس البرلمان فلاديمير اندريتشينكو ورئيس المجلس الجمهوري اناتولي روبينوف وتناولت المحادثات دور البرلمانيين في تعزيز مختلف أوجه التعاون بين البلدين.
وأكد الرئيس الأسد أهمية تعزيز العلاقات بين الشعبين السوري والبيلاروسي وخصوصا انهما يشتركان في كثير من القواسم المشتركة وهذا يخلق أساسا للتفاهم المتبادل موضحا انه لم تعد هناك أي عراقيل أمام تطور العلاقات والارتقاء بها.
ونوه الرئيس الأسد بمواقف بيلاروس الثابتة والموضوعية تجاه القضايا العربية العادلة لافتا إلى أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين البلدين في جميع المحافل الدولية.
وأشار الرئيس الأسد إلى الظروف السياسية المتشابهة التي تمر بها سورية وبيلاروس مضيفا ان المرحلة الماضية أثبتت مقدرة البلدين على الصمود والنهوض رغم الضغوطات.
بدوره اعتبر رئيس البرلمان أن سورية هي الشريك الرئيسي لبيلاروس في الشرق الاوسط مشيرا إلى اهمية تطور التعاون الاقليمي بما يعود بالمنفعة على شعبي البلدين والمنطقتين.
***
..ويزور مصنعين للشاحنات والباصات: إقامة خطوط إنتاج مشتركة لتلبية السوق المحلية
كما زار السيد الرئيس بشار الأسد أمس مصنعي ماز وم.ز.ت.ك لصناعة الشاحنات والباصات في العاصمة مينسك واستمع من المعنيين إلى شرح عن العملية الانتاجية ومراحل تطورها وانواع الاليات التي يتم انتاجها حاليا.
واشار الرئيس الأسد إلى امكانية الاستفادة من التجربة البيلاروسية لصناعة حافلات الركاب والعربات عبر اقامة خطوط انتاج مشتركة في سورية لتلبية حاجة السوق المحلية وتطوير التجربة السورية في مجال صناعة السيارات.
ورافق الرئيس الأسد في زيارته فؤاد عيسى الجوني وزير الصناعة ومنصور عزام وزير شؤون رئاسة الجمهورية وسفير سورية في بيلاروس.
***
3 اتفاقيات ومذكرات تفاهم للتعاون الصناعي والزراعي
وفي اطار زيارة السيد الرئيس بشار الأسد إلى بيلاروس وقعت سورية وبيلاروس أمس ثلاث اتفاقيات ومذكرات تفاهم تشمل التعاون بين المؤسسة العامة للصناعات الهندسية وشركة مينسك لتصنيع الشاحنات وتجميعها اضافة إلى مذكرة تفاهم بين اومو للصناعات الهندسية وشركة بيل والمؤسسة العامة للصناعات الهندسية في سورية واتفاقية في مجال التعاون الزراعي بين وزارة الزراعة ومعهد اشجار الفاكهة المثمرة في بيلاروس.
وكان البلدان وقعا امس سبع اتفاقيات ومذكرات تفاهم وبرامج تنفيذية في مجالات تقانات الاتصالات والمعلومات والتعليم العالي والبحث العلمي والعدل والاستشعار عن بعد والصحة الحيوانية والتعاون العلمي والفني وفي الصناعات الغذائية وخطة اجراءات لتنفيذ الاتفاقية الموقعة بين هيئة المواصفات والمقاييس السورية ولجنة المعايرة وعلم القياس البيلاروسية.
***
مجلس الأعمال السوري البيلاروسي يعقد ملتقاه الأول في مينسك
عقد مجلس الأعمال السوري البيلاروسي للتعاون الاقتصادي والتجاري والسياحي ملتقاه الاول في العاصمة البيلاروسية مينسك شارك فيه عدد كبير من رجال الأعمال السوريين والبيلاروس بحضور لمياء عاصي وزيرة الاقتصاد والتجارة وفيكتور بافلوفيتش نائب رئيس مجلس الوزراء البيلاروسي.
واكدت عاصي في كلمة القتها في افتتاح الملتقى وجود الارادة المخلصة والروح الايجابية لدفع العلاقات الاقتصادية والتجارية بين سورية وبيلاروس قدما مشيرة الى الجهود الكبيرة التي بذلت من اجل هذا الهدف.
واعربت عاصي عن املها في ان يسهم هذا الملتقى في دفع عجلة التعاون الاقتصادي والتجاري بين سورية وبيلاروس وتذليل العقبات التي قد تعترض مسيرة هذا التعاون.
واشارت عاصي الى اهمية الملتقى لكون رجال الأعمال هم من يستطيعون ترجمة الاتفاقيات الموقعة بين البلدين على ارض الواقع معربة عن اعتقادها بان العلاقات الاقتصادية والتجارية ينتظرها مستقبل واعد يحمل الكثير من الخير لكلا البلدين.
واوضحت وزيرة الاقتصاد والتجارة ان هناك مشاريع لاقامة شراكات استراتيجية وعلاقات طويلة الامد بين رجال اعمال سوريين وبيلاروس واقامة مصانع في كلا البلدين.
من جانبه قال بافلوفيتش ان سورية وبيلاروس تربطهما علاقات تاريخية مؤكدا ان زيارة السيد الرئيس بشار الأسد الى بيلاروس هامة جدا لدفع العلاقات بين الجانبين الامر الذي سينعكس على منطقة الشرق الاوسط.
واعرب بافلوفيتش في كلمة خلال الملتقى عن اعتقاده بان حجم التبادل التجاري بين البلدين يمكن ان يتضاعف مشيرا الى ان البضائع البيلاروسية باتت معروفة للمشتري السوري بانها ذات عمر مديد ونوعية ممتازة0.
واشار بافلوفيتش الى ان بلاده تسعى الى تعاون على صعيد الاستثمارات بين سورية وبيلاروس من خلال المجلس الاعلى للاستثمار السوري البيلاروسي معربا عن اعتقاده بان هذا المجلس سوف يؤسس لعلاقات متطورة بين الجانبين.
من جانبه قال رياض حمد رئيس مجلس رجال الأعمال السوري البيلاروسي ان الملتقى حقق نجاحا لافتا بحضور عدد كبير من رجال الأعمال السوريين والبيلاروس مشيرا الى التفاهمات الموقعة بين الجانبين السوري والبيلاروسي بشأن تأسيس بعض الشركات المشتركة وفي عدة مجالات منها ما يتعلق بالمضخات الغاطسة وانشاء شركة للشحن الجوي وفيما يتعلق بالخضار والفواكه.
واعرب عن امله في مضاعفة التبادل التجاري بين البلدين في العام المقبل والتوقيع على تأسيس شركة مشتركة في مجال صناعة زيت الزيتون في مدينة مينسك وكذلك معمل للادوية.
وتم خلال الملتقى مناقشة عدة مقترحات تناولت تأسيس عدد من الشركات في مجالات مختلفة منها شركة للمحولات وشركة للمضخات الغاطسة وشركة للشحن الجوي وشركة للاليات الثقيلة والجرارات.
الثورة

