شخصيات لبنانية: هزيمة المقاومة مستحيلة
أدان الحزب الشيوعي التشيكي المورافي التهديدات الإسرائيلية على لبنان، داعياً المجتمع الدولي إلى ممارسة الضغوط على إسرائيل لإجبارها على احترام القوانين الدولية والتوقف عن تهديد الدول المجاورة، بينما أكدت شخصيات لبنانية رفضها توجيه المحكمة الدولية الاتهام لحزب الله في قضية اغتيال رفيق الحريري رئيس الوزراء اللبناني الأسبق مشيرة إلى أن هزيمة المقاومة مستحيلة بكل المعايير المحلية والإقليمية والدولية سواء أكان قضائياً أم سياسياً أم عسكرياً أم أمنياً.
فقد أدان الحزب الشيوعي التشيكي المورافي أمس التهديدات الإسرائيلية للبنان داعيا المجتمع الدولي إلى ممارسة ضغوط حازمة على إسرائيل لإجبارها على احترام قرارات الأمم المتحدة والتوقف عن تهديد الدول المجاورة .
وطالب الحزب في بيان له إسرائيل باحترام سيادة الأراضي اللبنانية بشكل غير مشروط معرباً عن احتجاجه للممارسات الإسرائيلية المنافية للقانون الدولي والتي لا تقيم وزناً لحق الدول والشعوب في منطقة الشرق الأوسط بالسيادة وحق تقرير المصير والعيش بسلام.
وعبّر الحزب عن تضامنه مع لبنان في مواجهة التهديدات والممارسات الإسرائيلية.
من جانب آخر أكد وئام وهاب رئيس تيار التوحيد اللبناني أنه ومنذ عدوان تموز 2006 الذي انتهى بهزيمة إسرائيل باتت هزيمة المقاومة الوطنية اللبنانية مستحيلة.
وقال وهاب: إن هزيمة المقاومة مستحيلة في كل المعايير المحلية والإقليمية والدولية سواء أكان قضائيا أم سياسياً أم عسكرياً أم أمنياً.
وأوضح أن الجميع سيقف إلى جانب المقاومة كطرف لبناني أساسي حرر الأرض وطرد العدو الإسرائيلي من لبنان وأعاد سيادة لبنان وحماه حفاظا على كرامة الأمة.
وفي السياق ذاته رفض محمد الصفدي وزير الاقتصاد والتجارة اللبناني توجيه الاتهام لحزب الله في اغتيال رفيق الحريري رئيس الوزراء اللبناني الأسبق لأن العلاقة التي كانت تربطهما كانت علاقة أخوة أكثر من أي شيء آخر.
ونقلت قناة (المنار) عن الصفدي قوله بعد زيارته ميشال عون رئيس تكتل التغيير والإصلاح أمس: إننا نأمل أن تدحض جميع القوى اللبنانية محاولات ضرب وحدة اللبنانيين، مشيراً إلى أن لرئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري الدور الأوسع والأكبر لتخطي هذا الموضوع.
بدوره أكد منبر الوحدة الوطنية في لبنان أن الحوار المفتوح هو الأساس للخروج من المأزق الذي جرى افتعاله داخلياً وجاء تحت ضغوط وتأثيرات دولية والذي يستهدف فعلياً وجود المقاومة الوطنية اللبنانية.
ودعا المنبر في بيان أصدره أمس إلى أن يكون الحوار داخل مجلس الوزراء لكونه يجسد حكومة وحدة وطنية تضم ممثلين عن مختلف الأطراف السياسية وذلك لاعتبارين رئيسيين: لأن قرار الحل يبقى في يد السلطة التنفيذية وقد أناطها الدستور بمجلس الوزراء مجتمعاً ولأن حكومة الوحدة الوطنية بطبيعة الحال تتكون من أطراف سياسية تجمع كل الأطياف.
إلى ذلك حذّر لقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية في لبنان من الفتن والمؤامرات التي تطل برأسها من جديد لضرب السلم الأهلي وزعزعة الأمن والاستقرار في لبنان.
وأعرب اللقاء في بيان أصدره أمس بعد اجتماعه الأسبوعي عن خشيته من تسييس المحكمة الدولية وتخوفه وامتعاضه من التسريبات التي تتناول القرار الظني الذي يتوقع صدوره من المحكمة الدولية الخاصة بلبنان ما يؤكد النيات الخبيثة المسبقة لجهة واتجاه سير المحكمة في المضي قدما لتحقيق ما لم تستطع الآلة العدوانية العسكرية الإسرائيلية تحقيقه.
تشرين

