الرئيسان الأسد ولوكاشينكو: اتفاق على تطوير التعاون في الأمن والدفاع ومكافحة الإرهاب...
توج الرئيس بشار الأسد ونظيره البيلاروسي الكسندر لوكاشينكو نتائج مباحثاتهما التي شهدتها مينسك على مدى يومين بإعلان مشترك أظهر تطابقاً كاملاً إزاء مختلف القضايا التي تناولتها المباحثات سواء المتعلقة بعملية السلام المتوقفة في المنطقة أو حالة التوتر «الخطير» في الشرق الأوسط التي حملا مسؤوليتها لـ«استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية»، عدا الاتفاق التام في مواقف الجانبين من القضية الفلسطينية والملف النووي الإيراني الذي وصفه الإعلان المشترك بـ«السلمي».
وأكد الجانبان «عزمهما على نقل علاقات البلدين إلى مستوى جديد من الشراكة الإستراتيجية، كما اتفقا على تطوير علاقات التعاون في مجالات الأمن والدفاع ومكافحة الإرهاب بجميع أشكاله».
وقال الإعلان المشترك إن الجانبين سيواصلان «إجراء المباحثات والمشاورات بين وزيري الخارجية وكبار المسؤولين في الوزارتين على ألا تقل عن مرة واحدة في السنة في عاصمتي البلدين بالتناوب».
وشدد الإعلان المشترك على أهمية تحقيق السلام والأمن والاستقرار الإقليمي والدولي والعمل على إقامة نظام عالمي متعدد الأقطاب أكثر عدالة وديمقراطية والتزاماً بمبادئ القانون الدولي كما اتفق الجانبان على ضرورة إصلاح منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بما يعكس الوقائع السياسية والاقتصادية المعاصرة.
وفي يومه الثاني من زيارته بيلاروس، زار الرئيس الأسد المكتبة الوطنية في مينسك وأشار إلى دور المكتبة الثقافي والتعليمي والتربوي، مؤكداً أهمية تبادل الخبرات بين سورية وبيلاروس في استخدام تكنولوجيا المعلومات في مجال العمل المكتبي.
كما التقى الرئيس الأسد في مقر إقامته عدداً من أبناء الجالية السورية في بيلاروس، وأكد وفق وكالة الأنباء السورية «سانا»، على دورهم المهم في توطيد العلاقات الثنائية بين البلدين في كافة المجالات وأهمية تواصلهم مع وطنهم الأم، ودعاهم إلى توجيه استثماراتهم وإمكاناتهم الاقتصادية في عملية التنمية التي تشهدها سورية.
كما زار الرئيس الأسد مصنعي «ماز» و«م.ز.ت.ك» لصناعة الشاحنات والباصات في العاصمة مينسك، مشيراً إلى إمكانية الاستفادة من التجربة البيلاروسية لصناعة حافلات الركاب والعربات عبر إقامة خطوط إنتاج مشتركة في سورية.
الوطن السورية

