
بشأن إغلاق غوانتانامو .. شعبية الرئيس الأمريكي باراك أوباما تراجعت إلى 56٪
التاريخ 20/06/2009 1:33:00 | القسم : أخبار دولية
| عائدة عم علي
أظهر استطلاع للرأي نشر أمس أن شعبية الرئيس الامريكي باراك اوباما تراجعت بسبب معارضة اغلبية الاميركيين
لاغلاق معتقل غوانتانامو وسياسته الخاصة بانقاذ شركة جنرال موتورز من الافلاس.
وشمل الاستطلاع الذي اجرته صحيفة (وول ستريت جورنال) وقناة ان بي سي 1008 أشخاص بين 12 و 15 حزيران الجاري أظهر بعد نحو خمسة اشهر من تولي اوباما الرئاسة أن أكثر من 52 بالمئة من الذين استطلعت اراؤهم عارضوا اغلاق غوانتانامو فيما أيد 39 بالمئة قرار اوباما باغلاقه.
من جانب آخر أظهر الاستطلاع أيضاً أن 54 بالمئة عارضوا التدخل المالي للادارة الاميركية لانقاذ شركة صناعة السيارات جنرال موتورز من الافلاس مقابل 35 بالمئة ايدوا قرار اوباما في انقاذها.
واعرب 69 بالمئة عن قلق كبير او عن ميل اكثر للقلق بشأن قرار مساعدة جنرال موتورز.
وأيد نحو 48 بالمئة من الاشخاص الذين شملهم الاستطلاع منع اوباما استخدام طرق الاستجواب العنيفة باعتبارها اعمال تعذيب على غرار الايهام بالغرق مقابل 41 بالمئة يعارضون هذا المنع.
واشار الاستطلاع الى انه رغم ان شعبية اوباما لا تزال كبيرة فانها تراجعت من 61 بالمئة في نيسان الماضي الى 56 بالمئة. وفي اوساط الناخبين المستقلين تراجعت نسبة تأييد سياسة اوباما من 60 بالمئة الى 46 بالمئة في حين زاد عدد مناهضي سياسته من 31 بالمئة الى 44 بالمئة.
واشار الاستطلاع الى ان اكثر من ثلث الاميركيين أي 37 بالمئة يعتقدون بأن اوباما يحارب على عدة جبهات في وقت واحد في حين يرى ستون بالمئة ان اوباما يتصدى لعدة قضايا لان البلاد تواجه العديد من المشاكل العويصة.
من جهتها منعت لجنة الخدمات العسكرية في مجلس النواب الاميركي الاربعاء في اطار مشروع ميزانية الدفاع للعام 2010 نقل معتقلين من سجن غوانتانامو الى الولايات المتحدة.
وينص مشروع الميزانية الذي يجب ان يوافق عليه مجلس النواب على 130 مليار دولار للعمليات في العراق وافغانستان او في اي مسرح عملية اجنبية اخرى محتملة. ولكن المشروع لا يتضمن اموالا لتمويل نقل سجناء من غوانتانامو الى الولايات المتحدة في السنة المالية 2010 التي تبدأ في الاول من تشرين الاول 2009. وجاء في مشروع القانون الذي اقرته اللجنة «يمنع نقل سجناء بدون ان يقدم الرئيس باراك اوباما خطة بالاخطار القوية التي تواجهها الولايات المتحدة والطريقة التي سيواجه فيها الرئيس الاخطار ومصير كل معتقل». وكان اعضاء لجنة فرعية في الكونغرس مكلفة توزيع الاموال العامة وافقوا مطلع حزيران على ميزانية وزارة العدل للسنة المالية 2010 بقيمة 64.4 مليار دولار ولكن بدون الاموال التي طلبتها الادارة الاميركية لاقفال سجن غوانتانامو.
ومنعت هذه اللجنة ايضا نقل سجناء الى الارض الاميركية.
وفي السياق ذاته صرح وزير الخارجية الاسباني انخيل ميغيل موراتينوس ان الولايات المتحدة طلبت من اسبانيا استقبال اربعة من معتقلي غوانتانامو خلال اجتماع عقد أول أمس في مدريد.
وقال موراتينوس في مؤتمر صحافي ان السلطات الاميركية «قدمت خلال الاجتماع الاول ملفات اربعة معتقلين» في غوانتانامو يمكن نقلهم الى اسبانيا.
واضاف «سندرس اوضاع كل معتقل على حدة ... وسنرد بروح ايجابية».
من جهته قال رئيس الحكومة الاشتراكي خوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو ان مدريد مستعدة لاستقبال «عدد قليل» من هؤلاء المعتقلين ولم يكشف موراتينوس تفاصيل عن المعتقلين.
وقد عبرت الحكومة الاسبانية عن استعدادها للمساهمة في اغلاق غوانتانامو وكان الاتحاد الاوروبي قد توصل إلى اتفاق مع واشنطن حول نقل معتقلين من غوانتانامو إلى أوروبا.
الثورة
|
|
|