تسريبات تحدث إحراجاً: ساركوزي نصح نتنياهو بالتخلص من ليبرمان ؤ

التاريخ 1/07/2009 2:49:00 | القسم : أخبار دولية

لاحت نذر توتر جديد في العلاقات الإسرائيلية - الفرنسية على خلفية تقرير بثته القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي، ليل أمس الأول، وجاء فيه أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي طلب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إقصاء وزير خارجيته أفيغدور ليبرمان من منصبه، لمصلحة زعيمة المعارضة عن حزب كديما تسيبي ليفني.

وأشارت قناة التلفزة الإسرائيلية إلى أنّ ساركوزي صارح نتنياهو، خلال لقائهما في باريس الأسبوع الماضي، بأنه «في حاجة للتخلص من ليبرمان على أن تحل محله تسيبي ليفني». ولفتت إلى أنّ الرئيس الفرنسي «أمضى وقتا طويلا، خلال لقائه بنتنياهو، في مناقشة وضع ليبرمان»، مضيفة أنّ وجود ثلاثة مسؤولين إسرائيليين آخرين في الاجتماع لم يمنع ساركوزي من إبداء رأيه في وزير الخارجية الإسرائيلي .
وبحسب القناة الثانية، فإنّ ساركوزي أوضح أنه، على الرغم من لقائه باستمرار مع كبار مبعوثي وزارة الخارجية الإسرائيلية، إلا أنه لم يستطع ان يدفع نفسه للاجتماع بليبرمان. وأضافت أنّ نتنياهو أكد لمضيفه أنّ ليبرمان مختلف تماما في الجلسات الخاصة مقارنة بما تكشف عنه تعاملاته العامة، لكن ساركوزي رد عليه بالقول إنّ الزعيم اليميني المتشدد في فرنسا جان ماري لوبان يعد شخصا رائعا في الجلسات الخاصة أيضا. ومع اعتراض نتنياهو على هذا التشبيه أوضح ساركوزي أنه لم يقصد المقارنة بين الشخصين.
وفيما لم يصدر عن الإليزيه أي تعليق على ما تضمنه هذا التقرير، أصدر مكتب نتنياهو بياناً جاء فيه إنه «في ضوء التقارير الإعلامية الأخيرة، أعرب رئيس الوزراء عن ثقته الكاملة بليبرمان خلال اجتماع مع سفراء الاتحاد الأوروبي»، فيما نقلت صحيفة «جيروزاليم بوست» عن أحد مساعدي ليبرمان قوله إنه «إذا صحت العبارات المنسوبة لساركوزي فإنها تشكل تدخلا خطيرا وغير مقبول من جانب فرنسا في الشؤون الداخلية لإسرائيل».
في غضون ذلك، نقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن السفير الإسرائيلي لدى باريس دانيال شيك انه لم يرسل تقريرا إلى وزارة الخارجية الإسرائيلية أو إلى ليبرمان بشأن أقوال ساركوزي، بسبب أمر تلقاه من مكتب نتنياهو، لكن مكتب نتنياهو نفى وجود تعليمات كهذه.
من جهته، قال الوزير الإسرائيلي عوزي لانداو، من حزب «إسرائيل بيتنا» الذي يتزعمه ليبرمان، إنه كان ينبغي على نتنياهو أن «يضرب على الطاولة» والاحتجاج بشدة لدى سماعه أقوال ساركوزي.

السفير