في ملتقى رجال الأعمال السوري- المصري.. المجالات مفتوحة للعمل المشترك .. ولا حدود للفرص الاستثمارية

التاريخ 16/03/2010 3:37:00 | القسم : الاقتصاد المحلي


وفـــــــاء فـــــــرج

قال نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية عبد الله الدردري أن الفرص الاستثمارية والتجارية بين سورية ومصر لا حدود لها مبينا خلال تمثيله رئيس مجلس الوزراء المهندس محمد ناجي عطري رئيساً في افتتاح ملتقى رجال الأعمال السوري- المصري‏ إن الاستثمار في التجارة وتوسيعها وزيادة التبادل والاستثمار في البنى التحتية في كلا البلدين عبر شركات قابضة مشتركة والاستثمار في التصنيع والخدمات المعلوماتية والاتصالات والطاقة والتعليم والصحة كلها في مجالات مفتوحة للعمل المشترك من قبل القطاعين الخاص السوري- والمصري.‏‏


و أكد الدردري أن كل استثمار ناجح في سورية ومصر هو مصلحة لكلا الطرفين لافتا الى أنه تم توجيه الفنيين والمسؤولين في جميع الوزارات بكلا البلدين وبغض النظر عن المشاكل والعراقيل الصغيرة بصفتهم مسؤولين عن الوصول الى الهدف وهو تعظيم كل امكانات التعاون التجاري والاستثماري وان سقف 3 مليارات دولار تبادل تجاري يجب الوصول اليه يجب ان لا يكون هذا هو السقف لأن الامكانيات كبيرة جدا.‏‏

وقال: لقد وضعنا من خلال هذا اللقاء لبنة أولى في الطريق الجديد والمتجدد وعلى رجال الأعمال في الطرفين الاستفادة من هذه الفرص وأن أية عقبات تواجههم عليهم الحديث معنا ومع مجلس الأعمال لأنه قناة ممتازة لايصال أية إشكالات لافتا الى أن الفرص كبيرة والتحديات ما زالت كبيرة ولايمكن أن نعالجها الا بالعمل المشترك‏‏

عاصي: المصارحة والشفافية‏‏

من جانبها استعرضت وزيرة الاقتصاد والتجارة السورية لمياء العاصي ما تم الاتفاق عليه خلال اليومين الماضيين مع الجانب المصري وخاصة في ازالة كافة العقبات التي تعترض مصدري البلدين والوصول الى افضل صيغة تجارية موضحة أن البيئة مناسبة لمزيد من التعاون وتعظيم حجم التبادل التجاري.‏‏

وأكدت الوزيرة أنه تم بحث بعض المشاريع والأفكار التي من شأنها تطوير العلاقات الاقتصادية حيث تم الاتفاق على تسهيل نقل الصادرات بين الجانبين وانشاء خط ملاحي مباشر بين ميناءي اللاذقية والاسكندرية وشركة قابضة وبنك مشترك يضمن تدفق الصادرات مؤكدة وجود نية حقيقية لاقامة علاقات متميزة مع مصر لاسيما وأن سورية تعنى بالعمل العربي المشترك فكيف اذا كان ذلك مع مصر التي ترتبط معها بعلاقات وجذور تاريخية.‏‏

وبينت أنه تم الاتفاق على قبول شهادات المطابقة والمواصفات في كلا البلدين وأن يتم تقييم للاجراءات الجمركية من أجل تسهيل اجراءات التجارة مشيرة الى أنه تم الاتفاق على المصارحة والشفافية.‏‏

رشيد : نقل التعاون لمستويات جديدة‏‏

من جهته أكد المهندس رشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة المصري أن العلاقات بين سورية ومصر قائمة على أسس متينة وأهداف مشتركة وشعور متساو بالهدف ونسعى الى نقل التعاون بين البلدين الى مستويات جديدة من المشاركة مبينا أن الدور الذي تقوم به التجمعات التجارية يصعب الاستغناء عنه وهناك حاجة إيجاد خطة فعالة للتعامل المكثف بين صفوة رجال الأعمال والصناعة في مصر وسورية لافتا الى أن هذا اللقاء خطوة هامة في هذا الاتجاه.‏‏

ولفت الى زيادة حجم التبادل التجاري وتعزيز دور رجال الأعمال والقطاع الخاص بين البلدين وتسهيل عمله وازالة كافة المعوقات التي تقف في طريقه تعد من الأهداف الرئيسية التي نعول عليها لتحقيق طفرة في مستوى العلاقات الاقتصادية والتجارية بين بلدينا مبينا ان الاهم من ذلك هو النجاح في ابرام العديد من الاتفاقات الثنائية في مجال التجارة والاستثمار.‏‏

واستعرض رشيد عدداً من الشركات السورية المستثمرة في مصر والتي بلغت نهاية العام الماضي 922 شركة وقيمة رأسمالها 356،5 مليون دولار والاستثمارات المصرية في سورية بلغت في نهاية العام 2008 ما قيمته 44،1 مليون دولار وعدد الشركات 7 وهناك الكثير من الشركات المصرية العاملة في مجالات الخدمات النفطية والاستثمارات الهندسية والمشروعات السياحية مؤكدا تطلعه الى مزيد من المساهمات بكلا البلدين.‏‏

الموقع: مشروعان في الساحل السوري‏‏

من جهته دعا رئيس الجانب السوري لمجلس رجال الأعمال السوري المصري خلدون الموقع الى ضرورة الاستفادة من موقع مصر في قارة افريقيا وعلاقتها الوطيدة وخبرتها بالسوق الافريقية لتكون مصر بوابة سورية الى افريقيا وكذلك الاستفادة من موقع سورية مبينا أن لدى كل جانب امكانات كبيرة ومتاحة يجب الاستفادة منها لتطوير العمل الاقتصادي والاستثماري بكلا البلدين وأكد ان الحكومة السورية اولت اهتماما كبيرا بتشكيل مجالس رجال الأعمال لما اصبح من اهمية لدورها في تطويرالعلاقات الاقتصادية.‏‏

ولفت الموقع الى المشروعين الذي ينوي رجال الاعمال المصريين اقامتهما في سورية وهو مشروع portotartous في ميناء طرطوس وقيمتة 80 مليون دولار وانشاء تجمعات سكنية عقارية وتجارية.‏‏

وكيل: تعزيز العلاقات الاقتصادية‏‏

وبدوره أحمد وكيل رئيس مجلس ادارة غرفة التجارة المصرية في الاسكندرية أشار الى اهم المشاكل التي تعترض الجانبين وخاصة المصدرين والصناعيين لافتا الى ان التعاون المثمر بين رجال اعمال البلدين سوف يحقق حجم تبادل تجاري كبير خاصة أن دور مجلس رجال الأعمال هو تعزيز العلاقات الاقتصادية ومتابعة طلبات الصناعيين والتجار مبينا أن ما يساهم في التعاون الاقتصادي ان الثقافة الاستهلاكية والعادات واحدة.‏‏

وقال احمد حسن شركس امين الصندوق المساعد للغرفة التجارية بالاسكندرية ان حجم رجال الاعمال المصريين المشاركين في هذا الملتقى يعكس اهتمام الجانب المصري بالتعاون الاقتصادي مع سورية وتعزيز هذه العلاقات وتمهيد الطريق لفتح قنوات تجارية اكبر مما هو متواجد لافتا الى ان المشكلات التجارية التي تواجه رجال الاعمال هي ليست فقط تواجه البلدين وانما موجودة في كل دول العالم التي لديها قواعد وقوانين وان هذا اللقاء يساعد على تبسيط الاجراءات وازالة كافة العقبات واجراء المزيد من الاتفاقيات.‏‏

واوضح احمد جعفر عضو مجلس ادارة غرفة تجارة الاسكندرية ان هناك ارتباط جذري في التجارة بين سورية ومصر لا سيما ان لدى سورية سلع فائضة كالقمح اضافة الى تميز السوريين بصناعة الحلويات ونحاول ان نعزز هذه السلع بايجاد نوع من الاستثمارات المشتركة لافتا الى امكانية سورية على فتح اسواق تصديرية في افريقيا واوروبا وهذا اللقاء هو لايجاد تكامل صناعي وتجاري بين البلدين.‏‏

الدكتور راتب الشلاح رئيس مركز الاعمال السوري اكد اهمية اقامة شراكات مشتركة بين الجانبين السوري والمصري خاصة ان لاحياة للبلاد العربية الا بالتضامن المشترك وبأعلى المستويات ولابد من ايجاد توازن في العلاقات التجارية وايجاد تكافؤ فرص للجانبين واستثمار كامل الفرص الاقتصادية والاستثمارية والارتقاء بمستوى حجم التبادل التجاري الذي مايزال ضعيفا بين البلدين مشددا على اهمية ازالة كافة العقبات والعوائق التي تقف امام صادرات البلدين.

الثورة